فهرس الكتاب
بالزنا ليقام عليه الحد أو يستر على نفسه كما ستره الله أصح الأقوال أن يستر على نفسه كما أن الله ستر عليه يشرع له أن يستر على نفسه وأن لا يفضحها ولعله أيضًا لا يصبر على إقامة الحد وفي صحيح الإمام مسلم عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة) .
فالأولى للمسلم أن يستتر بستر الله جل وعلا ولا يبدي ما فعله من الجرائم فإن الله غفور رحيم لمن تاب إليه وعمل صالحًا كما قال تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا إلا من تاب وأمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا) .
وقال تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى) .