قال البخاري رحمه الله حدثنا علي بن عبدالله قال أخبرنا وهب بن جرير قال حدثني أبي عن ابن نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة رضي الله عنه به.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري أن البخاري ومسلمًا قد خرجا هذا الحديث عن حذيفة من عدة أوجه وليس في شيء منها هذه اللفظة وهي قوله"وأن نجلس عليه".
ولذلك قد يقال بشذوذها، فقد جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث سفيان عن ابن أبي نجيح به، وليس فيه"وأن نجلس عليه"، وسفيان أوثق من جرير، فوجب تقدم روايته على رواية جرير، خصوصًا أن سفيان قد توبع عليه.
وقد جاء الخبر في الصحيحين من طريق سيف بن أبي سليمان عن مجاهد عن أبن أبي ليلى عن حذيفة بدون قوله"وأن نجلس عليه"، ورواه الشيخان من طريق شعبه عن الحكم بدون هذه اللفظة أيضًا، وروياه أيضًا من طرق أخرى ليس في شيء منها"وأن نجلس عليه".
فقد تفرد بهذه اللفظة جرير عن ابن أبي نجيح، وقد خولف جرير وابن أبي نجيح فيه والحق شذوذها.
قوله"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم":
النهي هو ما نهي عنه الشارع نهيًا جازمًا، وحكم النهي التحريم في الأصل ما لم يمنع من ذلك مانع.
قوله"أن نشرب في آنية الذهب والفضة":