الإقالة في اللغة: هي الرفع مطلقًا، ومشتقة من القيل، ويجوز أن تكون مشتقة من القول: و ــــــــــــــــــــــ للسلب. فيكون معنى أقلت أزلت. كما في"قسط"و"أقسط"، لأن معنى أقسط: أزال الجور.
وأصل"قِلت": أقلت، فحذفت الألف. ثم نقلت فتحة القاف إلى الكسرة لا إلى الضم لئلاَّ يلتبس بـ"قُلت"بالضم.
ومن ذلك قولهم: أقال الله عزته إذا رفعه من سقوطه.
والمقايلة والمبادلة والمعاوضة سواء. يقال: اقتال الرجل بدايته إذا استبدل بها غيرها، وإذا قايله فقد عاوضه وبادله.
و تقيل الماء في المكان المنخفض: اجتمع. ويقال: تقيل فلانٌ أباه إذا أشبهه [1] .
و أمَّا شرعًا واصطلاحًا: فقد اختلفت التعريفات باختلاف المذاهب في هذه المسألة.
فقد عرفها ابن نجيم الحنفي بقوله:"و أما معناها شرعًا: فهي رفع العقد" [2]
و قال ابن عرفة المالكي:"الإقالة: هي ترك المبيع لبائعه بثمنه أو أكثر. واستعمالها قبل قبض المبيع" [3] .
(1) راجع"أساس البلاغة"،"القموس المحيط"،"لسان العرب"،"المصباح المنير"،"المعجم الوسيط": مادة (قيل) .
(2) "البحر الرائق" (6/ 168) .
(3) "منح الجليل" (2/ 704) و"مواهب الجليل" (4/ 484) .