الصفحة 107 من 127

ومن ذالك قوله:(من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم.

ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا؟ فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارًا، أو فساقًا،

ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام) الصارم المسلول ص 586 - 587.

ولعل البعض قد يجد لشيخ الإسلام كلاما في نفي الكفر عن الشيعة الأوائل، وهذا لا يستلزم نفي الكفر عن الروافض لأن الروافض يختلفون عن الشيعة الأوائل كما ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت