قال ولد الوالد في دفاعه عن الشيعة الروافض:
(نحن نختلف معهم في كثير من الأصول وكثير من الفروع ولكن في النهاية هم من أهل القبلة ولكن المؤهل للكلام في هذا الباب هم أهل العلم وليس عامة الشباب المتحمس المندفع الذي يوزع أحكام التكفير على من شاء ومن يشاء، هذا لا يجوز، ... )
التعليق:
مقتضى كلامه هذا أن الراوافض لا يرتكبون شيئا من نواقض الإسلام، وأن مخالفتهم لنا في الأصول لا تخرجهم عن الإسلام!
وهذا كلام باطل عار من الصحة لا يقوله إلا من يجهل حقيقة الروافض أو من يجهل عقيدة الإسلام.
وهذا عرض سريع لبيان بعض كفريات الروافض ننقله عن كتبهم ومصادرهم:
1 -شرك الربوبية والاستغاثة بالمخلوق
يعتقد الشيعة الروافض أن الأئمة يدبرون الكون ويسيرون أموره ولهذا يفزعون إليهم بالاستغاثة والدعاء.
ويروى ابن بابويه القمي- الذي يعتبره الشيعة صدوقهم وهو أحد أصحاب الصحاح الأربعة - يروي رواية هي أصح الروايات عند الشيعة لأنه يرويها إمام معصوم عندهم عن إمام معصوم إلى آخر السند، فيقول القمي أنه روى عن جعفر بن محمد الباقر عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين أنه قال:
"نحن أئمة المسلمين وحجج الله على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغر المحجلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع"