من التهم التي يحرص أعداء المجاهدين اليوم على إلصاقها بهم تهمة التكفير ..
فقد أصبح بعض الإعلام المعادي لهم يطلق عليهم مصطلح"التكفيريين"بغرض التشويه وللتلبيس على العامة البسطاء وإيهامهم بأن المجاهدين من جماعة التكفير التي تكفر عموم المسلمين مستغلين في ذالك كون المجاهدين يكفرون حكام الردة وأجنادهم.
وبما أن مهمة ولد الوالد اليوم هي تشويه المجاهدين وإلصاق التهم بهم، فقد كان حريصا على إثبات أن القاعدة جماعة تكفيرية بالفعل وأن هذا الوصف يوجد فيها قمة وقاعدة!
وهذه بعض أقواله نذكرها مع التعليق عليها:
1 -قوله:
(التنظيم مثلا يوجد عند بعض أفراده وليس عند كل أفراده بعض النفس التكفيري) .
التعليق:
هذه الجملة يتضح من خلالها ما ذكرنا من أن ولد الوالد يسعى اليوم جاهدا إلى تعرية تنظيم القاعدة وتشويهه والتوقيع على صحة التهم والافتراءات الكاذبة ضده ..
وكان من نتائج كلامه هذا أن"الجزيرة نت"في نشرها لهذه المقابلة عنونت لهذا الجزء منها بعنوان:"البعد التكفيري لتنظيم القاعدة"!
ولد الوالد هنا يريد تصوير التنظيم على أنه يتبنى المنهج التكفيري، بحجة أن"بعض"أفراده لديهم"نفس تكفيري"!