الصفحة 82 من 127

قد يكون بالطبع صادقا لأن"البعض"يصدق على الواحد والاثنين، وبالتالي فتنظيم القاعدة تكفيري لأن أحد افراده عنده"نفس تكفيري"!

لو كان ولد الوالد عادلا في حديثه لبين المنهج الشرعي في باب الإيمان والكفر الذي يتبناه تنظيم القاعدة، ولا أعتقد أنه يجهله ..

أما محاسبة التنظيم على بعض الأخطاء لدى بعض العناصر وتضخيم تلك الأخطاء وإبرازها على أنها هي الطابع الرسمي للتنظيم فهو يخدم الأجندة الأمريكية.

ولد الوالد ليس مرجعا في باب الكفر والإيمان بحيث يكون كل من زعم بأن لديه نفسا تكفيريا فهو كذالك.

حتى لا يكون الحكم على الآخرين خاضعا لهوى النفس كان ينبغي له ان يحدد مدلول"النفس التكفيري"..

التكفير حكم شرعي فكل مسلم ينبغي أن يكون لديه نفس تكفيري من خلاله يكفر من كفره الله ورسوله ..

فالنفس التكفيري ما كان منه ملتزما بضوابط الشرع فهو مشروع وما جاوزها فهو مذموم.

ويظهر من السياق أن مقصوده بهذا التعبير ان صاحب النفس التكفيري لديه انحراف وغلو في مسألة التكفير ..

ومن أجل النظر في صحة هذه التهمة أو بطلانها نقول:

الخطأ في مسألة التكفير يكون من جهتين:

الجهة الأولى: يكون الخطأ من خلال التكفير بمسائل هي غير مكفرة أصلا، أو من خلال عدم التقيد -عند الحكم على المعينين- بما ذكره أهل العلم من ضرورة تحقق الشروط وانتفاء الموانع.

الجهة الثانية: يكون بسبب الخطأ في تحقيق المناط، حيث يكون من أصدر الحكم ملتزما بالمنهج الشرعي فيكفر بالدليل ويلتزم بضرورة تحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت