فهرس الكتاب
في ختام التعليق على هذه المقابلة نقول:
لقد كان ولد الوالد مع القاعدة في كل صغيرة وكبيرة وكان متفقا معها في المنطلقات والأهداف والوسائل.
لكنه اليوم يحاول ان يثبت لنا أنه قدم استقالته قبل الغزوة وأنه كان رافضا لها وأنه كان يختلف مع القاعدة في الكثير من القضايا ..
ويحاول أن يصور نفسه بمظهر البطل الذي لم يتراجع عن أي شيء من أقواله السابقة وأن كل ما يعتقده الآن كان يعتقده من داخل القاعدة!
كل ذالك من اجل إخفاء السبب الحقيقي وراء موافقة أمريكا على إطلاق سراحه!
وقد ساعدته أمريكا فتطاهرت بانها صدقته في كلامه وحكمت بأنه لم يشارك في الغزوات ضدها!!
يقول ولد الوالد: (ما أقوله به اليوم نفسه ما كنت أقوله قبل 20 سنة ... فترة إيران بالنسبة لي كانت إعادة قراءة ما قرأت من قبل بالإضافة إلى قراءات جديدة هي في الحقيقة عمقت ورسخت لدي القناعات السابقة) .
وبالنسبة لمعتقداته الحالية فقد صرح منها في هذه المقابلة بما يلي:
1 -أنه لا يدعو إلى قتال الأنظمة المرتدة ولا يوافق عليه.
2 -يرى أن جهاد الجماعات الجهادية لا طائل من ورائه وأنه مجرد تكرار لتجارب فاشلة.
3 -يرى أن الجماعات الجهادية الحالية غير مطالبة بالجهاد.
4 -يرى أن غزوة نيويورك وواشنطن لا تجوز شرعا وضررها أكبر من نفعها.