قال ولد الوالد في ذكره للأسباب التي زعم أنها جعلته يعارض العملية:
(الأمر الآخر الذي جعل نعارض هذه الأحداث هو أننا في ضيافة إمارة طالبان وقد أكدوا علينا مرارا في هذه المسألة وقالوا لنا لا تقدموا على أي عمل من هذا القبيل، وضعنا لا يتحمل على ردة فعل على عمل كهذا، وللأسف القاعدة تجاهلت كل هذه الأمور وضربت بها عرض الحائط .. ) .
التعليق:
الآن فقط أصبحت تتهم القاعدة بأنها تجاهلت أوامر طالبان وضربت بها عرض الحائط!
أين كلامك القديم يا أيها المتلون؟
قصة رفض طالبان لأي عمليات ضد أمريكا ومخالفة القاعدة لها والخروج على أمرها روجت لها بعض العناصر المتراجعة التي أصبحت تعمل لصالح المخابرات الأمريكية ..
أما طالبان فلم نقف لها على أي تصريح رسمي بهذا الصدد .. ولم نسمع أنهم اشتكوا من القاعدة أو اعتبروها عاصية للأوامر، بل إن طالبان لا تذكر القاعدة إلا بخير، وتثني على الشيخ أسامة ثناء بالغا وفي ذالك قطع لألسنة الأفاكين والأقلام المأجورة.
صحيح أن طالبان تنفي مسؤوليتها عن عمليات الحادي عشر من سبتمبر وتنفي أي علم مسبق لها بها حتى لا تعطي مبررا لأمريكا للقيام بأي عمل ضدها وهذا هو ما تقتضيه السياسة ..
بل حتى القاعدة كانت قبل الغزو الأمريكي لأفغانستان تنفي مسؤوليتها عن العمليات حتى لا تعطي لأمريكا أي مبررات ..
وها هو ولد الوالد نفسه ينفي علاقة القاعدة بالعملية عندما كان يتحدث باسم القاعدة في مقابلته مع الجزيرة: