(يوسف الشولي: إذًا الآن حسب تقييمك، هذه العمليات أدت النتائج المرجوه منها حسب نظركم وحسب توجهاتكم، هل هذا صحيح؟
أبو حفص الموريتاني: هذا يسأل عنه الذين قاموا بالعمليات، نحن لم نقم بالعمليات .. )
طالبان كانت مؤيدة لكل ما تقوم به القاعدة من العمليات بدليل انها احتضنت"الجبهة العالمية لمقاومة الصليبية"..
وقد كان السبب الذي جاءت هذه التنظيمات الجهادية من أجله هو قتال الصليبيين وكان سماح طالبان لهم بدخول أفغانستان على هذا الأساس ..
وولد الوالد نفسه اعترف بهذا عندما قال في هذه المقابلة:
(لما أخرجت القاعدة من السودان إلى أفغانستان طبعًا دخلت مرحلة جديدة جاءت إلى دولة ليست فيها حكم مركزي قوي دولة ليس عندها شيء تخسره، ودولة هي أنسب مكان لمن يريد أن يهدد أي جهة في العالم، فأصدرت القاعدة في هذه المرحلة البيان المعروف في إعلان الجهاد على أميركا،) ..
أيمكن أن تسمح طالبان للقاعدة بإصداره؟ أنا أفهم أن تكون طالبان في بداية الأمر طلبت من المجاهدين عدم التسبب في إعطاء الغرب مبررات لتشويه نظام طالبان أو محاصرته، ثم حدثت نقاشات بين المجاهدين وطالبان تم على إثرها الاتفاق على توجيه ضربات للغرب دون ان تعلن طالبان بشكل علني موافقتها على ذالك، تماما كما هو الشأن بالنسبة لقتال الشماليين الذي قال فيه ولد الوالد:
(حركة طالبان في الأول قالت لنا أنتم ضيوف خليكم بعيدين عن القتال، وتحت اصرار بعض الأخوة المجاهدين سمحت لهم طالبان بالقتال إلى صفوفها ضد الشمال .. ) .
أعتقد أن هذا أيضا هو نفسه ما حدث بالنسبة لتوجيه الضربات إلى الدول الغربية ..