وأفهم أيضا أن تسرب هذه المعلومات في صفوف المجاهدين -حتى يسمعها المندسون من الجواسيس- لإظهار أن طالبان لا تؤيد العمليات ضد الغرب ..
لكن لا أفهم أبدا أن تقوم طالبان بمنع جهاد الصليبيين الذين يقتلون المسلمين في كل وقت وحين ..
فطالبان لا تسيطر عليها نزعة حب السلطة حتى يقال بأنها تسعى لوقف الجهاد على أمريكا من أجل الحفاظ على الحكم ..
ولو كانت كذالك لقامت بتسليم الشيخ أسامة إلى أمريكا حفاظا على سلطتها.
طالبان جاءت إلى الحكم من أجل إقامة الدين، وجهاد الأمريكان جزء من الدين بل هو من أو جب الواجبات في هذا الزمان ..
فكيف تطلب طالبان من القاعدة ترك الجهاد ضد أمريكا من أجل المحافظة على الحكم؟
إذا كان استمرار حكم طالبان مرهونا بترك الجهاد، فلا خير في هذا الحكم.
عندما أصدرت القاعدة إعلان الجهاد على أمريكا هل اعترضت طالبان؟
وعندما نفذت القاعدة عملية نيروبي ودار السلام هل اعترضت طالبان؟
وعندما ضربت المدمرة كول هل اعترضت طالبان؟
وعندما نفذت القاعدة عملية الحادي عشر من سبتمبر هل اعترضت طالبان؟
لقد كانت طالبان دائما تقف موقف الداعم والمؤيد للمجاهدين ولم تكن في يوم من الأيام تسعى إلى الحد من نشاطاتهم.