الصفحة 54 من 127

في هذه المقابلة ذكر ولد الوالد الكثير من الأكاذيب البين كذبها والواضح بطلانها لتحقيق الهدف الذي أعدت المقابلة من أجله.

وقد هالني أن يصدر منه كل هذا الكذب الواضح الذي يتعارض مع الواقع ومع السابق من مواقفه العملية وتصريحاته اللفظية.

ولا نقول إلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"!

والحقيقة أن الكذب هو بضاعة كل الشهود الذين يستخدمهم الإعلام في تشويه المجاهدين.

الكذبة الأولى:

قال ولد الوالد:

(قدمت استقالتي أولًا من مسؤولياتي في التنظيم في آخر لقاء بيني وبين الشيخ قبل أحداث سبتمبر بأسابيع وأصررت فيها على تقديم استقالتي وهو جزاه الله خيرًا وأدعو الله أن يتغمده برحمته قال لي أنا لا أعتبر هذا قرارك النهائي ولكني قلت له أنا أعتبره كذلك، ولكن قلت له أنا لن أعلن هذا الأمر حتى لا أؤثر سلبًا ضد موقفكم وضد أي حتى لا يكون في إعلاني له مساندة أو إضعاف للموقف الإسلامي وخاصة أنه في ذلك الوقت بدأت نذر الحرب تقترب فعلا وفيت بذلك نحن لم أخرج من أفغانستان إلا بعد أن سقطت إمارة طالبان .. ) .

وقال أيضا:

(آخر مرة رأيت فيها الشيخ أسامة رحمه الله كانت بالمرة التي قدمت بهااستقالتي من مسؤولياتي في التنظيم، كانت بأسابيع معدودة قبل أحداث سبتمبر)

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت