الصفحة 55 من 127

يتضح عدم صحة هذا الكلام في عدة نقاط:

1 -كانت أول مرة عرف فيها ولد الوالد عندما ظهر في المقابلة التي أجرتها معه الجزيرة بعد ضربة الحادي عشر من سبتمبر وبعد أكثر من أربعين يوما على بدء الغزو الأمريكي لأفغانستان، فكيف يزعم أن إعلان استقالته عن القاعدة قبل أسابيع من تاريخ العملية كان سيكون له أثر سلبي عليها ..

وأن عدم الاعلان عن استقالته كان تفاديا لهذا الأثر السلبي؟

مع أنه في ذالك الوقت لم يكن يعرفه أحد؟

2 -إذا كان ولد الوالد قد قدم استقالته بالفعل للشيخ أسامة قبل ثلاثة أسابيع من الضربة فهل يعقل أن تسمح له القاعدة بالتحدث باسمها في المقابلة التي أجرتها معه الجزيرة؟

3 -إذا كان ولد الوالد قد قدم استقالته بالفعل للشيخ أسامة قبل ثلاثة أسابيع من الضربة فكيف يورط نفسه -وهو الذي لم يكن معروفا- ليظهر كمتحدث باسم جماعة هو في الواقع لا ينتمي إليها فيتم وضعه في قائمة المطلوبين لدى أمريكا؟

4 -حين يتحدث ولد الوالد في الإعلام باسم القاعدة فما قيمة استقالته من الناحية الواقعية، ومن الناحية الشكلية؟

5 -ألا يدل مضمون المقابلة التي أجراها ولد الوالد مع قناة الجزيرة أنه حينها كان متحمسا لكل أطروحات القاعدة وأنه كان يتبناها بشدة، خلافا لزعمه الحالي؟

6 -ألا تتعارض قصة الاستقالة مع قول ولد الوالد في قصيدته مخاطبا الأبطال الذين قاموا بعملية الحادي عشر من سبتمبر:

سنبقى كما كنا على العهد بيننا ... غزاة بنا يشقى وقد شقي الكفر ...

نذلل سبل المجد بالبذل والعطا ... وبالصبر للأعدا إذا جزع الصبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت