الصفحة 87 من 127

قال ولد الوالد في ذكر أسباب معارضته للعملية:

(معارضتنا كانت انطلاقًا من منطلقات شرعية، فالجهاد هو ذروة سنام الإسلام، وهو من أفضل الأعمال، ولكن الجهاد ليس فقط أن تقتل وتدمر دون النظر في العواقب، الإسلام ينظر إلى صورة العبادة ولكنه ينظر في الحقيقة إلى مآلات وما تنتهي إليه هذه الأفعال، الناظر في عواقب أحداث سبتمبر في ذلك يدرك أن أضرارها أكثر من نفعها ... )

التعليق:

الزعم بأن هذه العملية مفاسدها أكثر من منافعها من أقبح ما يكون من الإصرار على الباطل!

هذه العملية غيرت وجه التاريخ ومجريات الاحداث السياسية والاقتصادية في العالم كله، وهي أعظم نصر يحققه المسلمون منذ قرون و هي المقدمة لسقوط النظام العالمي وقيام خلافة راشدة بإذن الله.

وهي التي دكت حصون أمريكا من الداخل وجعلتها تشرف على الزوال والتفكك.

لقد عجزت أمريكا ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن تفسير كيفية وقوع هذه الغزوة المباركة التي اعتبرتها أمريكا أكبر كارثة حلت بها على الإطلاق، ولذالك سماها الأمريكيون: (الثلاثاء الأسود) .

وجميع المحللين اتفقوا على ضخامة أثر هذه الغزوة وشدة تأثيرها في مجريات الأحداث والعلاقات الدولية والمشهد الجوسياسي العالمي، بل إنها أصبحت نقطة فاصلة في التاريخ المعاصر.

المؤرخ الأمريكي المعروف"بول كندي"اعتبر أن البداية الحقيقية للقرن 21 تم تدشينها بهذه الضربات القاتلة.

وهذه بعض المنافع الهائلة التي تحققت للمسلمين جراء هذه العملية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت