الصفحة 36 من 127

صوت الإرجاف ونبرة التخذيل كانا واضحين في خطاب ولد الوالد، فكل حديثه يدور حول الضعف وعدم القدرة وتأجيل المعركة .. إلى آخر تلك الاسطوانة التي تعودنا سماعها من شيوخ الإرجاف والتخذيل، وقد التحق ولد الوالد بركبهم بعد انكشاف أمرهم وإفلاس تجارتهم ولم يكن في حديثه جديد بل كان مجرد استعادة وتكرار لحججهم الواهية وأطروحاتهم الخاوية، التي تم الرد عليها من طرف المجاهدين في الكثير من الكتب والرسائل والخطب والمحاضرات ..

وقد اخترت من كلامه في المقابلة بعض الفقرات من أجل التعليق عليها:

1 -قوله:

(أستطيع أن أقول أهم ما توصلت إليه من خلال نظرة فاحصة مقيمة لأداء الجماعات الجهادية هو أن الجهاد لا يكتب له النجاح إلا اذا تبنته الأمة واحتضنته الشعوب،) .

التعليق:

كيف ستحتضن الأمة الجهاد؟

هل يمكن احتضان شيء معدوم؟

هل سنستيقظ في الصباح ونجد الشعوب قد امتشقت السلاح وخرجت للجهاد عن بكرة أبيها؟

لكي تحتضن الأمة الجهاد لا بد من وجود الجهاد كمشروع عملي، ووجود جماعة قائمة به، ثم بعد ذالك تقوم هذه الجماعة بدعوة الأمة إلى مشاركتها فيما تقوم به من جهاد.

وهذا هو ما قام به المجاهدون اليوم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت