الصفحة 35 من 127

والمنظمات الدولية، قد الواحد يستغرب مثل هذا، لكن نحن - كما قلت- على يقين من هذا النصر، لأن الله سبحانه وتعالى علمنا ذلك .. )

ويقول في قصيدته هوامش على متن انتفاضة الأقصى:

ألا أيها الأطفال أنتم رجالها ... وكم من صغير السن بالفعل يكبر ...

رجولتكم أطفال الأقصى حقيقة ... وبعض رجولات الرجال مزور ...

حجارتكم هزت عروشا وأظهرت ... حقائق ما كانت لنا سوف تظهر

أما في المقابلة الأخيرة فيقول:

(وأرى أن الجهاد يكون جهادًا فقط إذا كان غَلب من أهل الاختصاص والخبرة والقائمين عليه أنه سوف يقود إلى إقامة الدين الإسلامي والتمكين له حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، أي جهاد لا يؤدي إلى هذه النتيجة فهو في الحقيقة ليس الجهاد الشرعي المطلوب .... ما توصلت إليه من خلال نظرة فاحصة مقيمة لأداء الجماعات الجهادية هو أن الجهاد لا يكتب له النجاح إلا اذا تبنته الأمة واحتضنته الشعوب، أما جهاد الأفراد وأشباه الأفراد من الجماعات قليلة العدد وقليلة العُدد فلا يكتب له النجاح، مهما كانت نياتهم خالصة وأعمالهم خالصة ودوافعهم نبيلة، فجهاد كهذا لا يكتب له النجاح) .

فهل يمكن بعد هذا التناقض البين أن يدعي ولد الوالد أنه لم يتراجع؟

وماذا سيقول الآن عن تصريحاته القديمة وما هو تقييمه لمقابلته الأولى مع قناة الجزيرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت