الصفحة 34 من 127

(لا أخفيك أننا هنا في أفغانستان كمئات الملايين من المسلمين في العالم لم نستطع أن نكبت فرحتنا وشعورنا بالفرح ونحن نرى أميركا تتجرع ليوم واحد ما يتجرعه أكثر من شعب إسلامي كل يوم منذ عقود من الزمن بفعل الولايات المتحدة الأميركية إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نحن فرحنا بذلك .... وقد ترتبت عليها نتائج مهمة بالنسبة لنا .. )

وقال فيها أيضا:

(أميركا تتحدث عن أنها تريد اقتلاع جذور الإرهاب من أفغانستان، والحقيقة أن الذين في أفغانستان نجحوا في اقتلاع أميركا من حصونها وقواعدها وجاؤوا بها صاغرة راغمة إلى أفغانستان، حيث تنالها أيديهم، ورماحهم، وأسلحتهم المختلفة، أميركا خسرت قبل أن تدخل المعركة .. ) .

وقال في قصيدته"دموع في مآقي الزمن":

كتبتم نشيدا خالدا بصنيعكم ... تغني به الدنيا وينشده الدهر

وأما في المقابلة الأخيرة فيقول:

(الناظر في عواقب أحداث سبتمبر في ذلك يدرك أن أضرارها أكثر من نفعها .... )

6 -موقفه من الجهاد في حالة الضعف

يقول في المقابلة الأولى:

(نحن أخذنا بجميع الأسباب الأرضية، فبقي النصر من عند الله، ونحن والله على يقين من هذا النصر، وهذا النصر وعد الله سبحانه وتعالى به المؤمنين فقال:(وأنتم الأعلون وإن كنتم مؤمنين) ، وقال: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ، قد يستغرب شخص هذا التفاؤل وهذا اليقين بالنصر في ظل المواجهة بين هذا الشعب الذي أكثره أرامل، وأكثره أيتام، وأكثره معوقون، وهذه .. الفئات القليلة المتناثرة المطاردة في هذه الأرض مع أعتى قوى الأرض وأقوى قوى الأرض التي ترهبها الأحلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت