الصفحة 33 من 127

(كنت من أشد المعارضين للقيام بعمل مسلح ضد هذه الأنظمة لمحاولة إسقاطها) .

ويقول أيضا:

(كثير من الشباب يظنون أنه إذا وُجد انحرافٌ في الحكم أو وجُد من أفتى بكفر هذا الحاكم أو بكفر هذا النظام أو ردته، هذا الطاغية أو هذا الملك أو هذا الأمير، أنه تعين الجهاد، هو لا شك أن الأمة مجمعة على أنه الحاكم اذا ارتد وجب خلعه وإذا استقوى نظامه وجب جهاده، ولكن هذا مقيد بقيود أخرى وشروط أخرى منها القدرة ومنها النظر في المآلات، إذا كان قي قيام جماعة كهذه ضد نظام قوي ومستعين بقوى الكفر في الداخل والخارج سوف يؤدي إلي استئصال هذه الجماعة وسوف ويؤدي إلي فتح ذرائع لهذا النظام للبطش بالإسلام والمسلمين فعندئذ لا يكون هذا جهادًا مشروعًا وإن كانت نوايا أصحابه خالصة وحسنة.)

4 -موقفه من الإثخان في الكفار:

يقول في قصيدته"هوامش على متن انتفاضة الأقصى"معربا عن فرحه بمقتل الكفار:

فهذا صلاح الدين يحمل سيفه ... تسيل دماء الكفر منه وتقطر ...

فطارت رؤوس الكفر في كل وجهة ... وأشلاؤها من حولها تتبعثر ...

فلو شهدت عيناك من ذاك منظرا ... تقر به أو أسعد القلب منظر

أما في المقابلة الأخيرة فهو يعترض على الإثخان في قتل الأمريكان فيقول:

(الجهاد ليس هو أن تقتل فقط وتدمر.)

5 -موقفه في تقييم نتائج غزوة نيويورك وواشنطن:

قال في مقابلته الأولى مع الجزيرة في أفغانستان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت