الصفحة 110 من 127

كان يلقب"صدر الإسلام"في عصره، ويدرس في سبعة عشر فنًا، توفي سنة (429 هـ)

يقول: (وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم) .الفرق بين الفرق ص 357.

8 -القاضي أبو يعلى:

قال: وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر). المعتمد ص 267.

9 -ابن حزم الظاهري:

قال ابن حزم: الروافض ليسوا من المسلمين .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر. اهـ. الفصل في الملل والنحل 2/ 78.

وقال: (وإنما خالف في ذلك(وجوب الأخذ بما في القرآن) قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا). الإحكام لابن حزم (1/ 96) .

10 -الإمام الشوكاني:

قال في"نثر الجوهر على حديث أبي ذر": (إن أصل دعوة الروافض كياد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافض خبيث يصير كافرا بتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى أفرادا يسيره.) .

11 -القاضي عياض:

قال رحمه الله: (نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء) الشفا (2/ 1078) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت