الصفحة 115 من 127

ومسقي محبيك يوم الورود ... ومنكر في البعث من أنكرك ...

أبا حسن يا علي الفخار ... ولاءك لي في ضريحي منار ...

واسمك لي في المضيق الشعار ... وحبك مدخلي جنتك ...

بك المزيدي علي دخيل ... إذا جاء أمر الإله الجليل ...

ونادى المنادي الرحيل الرحيل ... وحاشاك تترك من لاذ بك

2 -غلوهم في علي وجعلهم الإيمان بإمامته بمنزلة التوحيد

حكى المفيد إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار". (البحار 8/ 366، 23/ 390) ."

وعقدوا ابوابا في أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية". (البحار 27/ 166 إلى 202) ."

ونسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:"التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام" (المحاسن، ص: 89) و (البحار، ص: 27/ 238، 39/ 302، 72/ 134) .

و نسبوا إلى الصادق قوله:"الجاحد لولاية علي كعابد وثن". (البصائر، ص: 105) و (البحار، ص: 24/ 123، 27/ 181، 54/ 390)

وقالوا:"أن ولايته (يعني عليًا) عليه السلام حصن من عذاب الجبار، وأنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار" [بحار الأنوار: 39/ 32.] ،

وجاء في بعض رواياتهم"لا يدخل الجنة إلا من أحبه من الأولين والآخرين، ولا يدخل النار إلا من أبغضه من الأولين والآخرين" [علل الشرائع: ص 162.] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت