فهرس الكتاب
يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرّحمن يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له، ويفسح له في قبره مدّ بصره، ويؤمنه الله من ضغطة القبر، ومن منكر ونكير يروعانه، ويفتح له باب إلى الجنة، ويعطى كتابه بيمينه ويعطى له يوم القيامة نور يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب، وينادي مناد هذا من زار الحسين شوقًا إليه، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنّى يومئذ أنّه كان من زوّار الحسين عليه السّلام" [كامل الزّيارات ص 143، وسائل الشّيعة: 1/ 353، بحار الأنوار: 101/ 18.] ."
4 -قال أبو عبد الله لأعرابي:"إن زيارة أبي عبد الله عليه السلام - يعني نفسه - تعدل حجة مقبولة زاكية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فتعجب من ذلك، فقال له: أي والله وحجتين مبرورتين متقبلتين زاكيتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتعجب، فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام يزيد حتى قال: ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم" [ابن بابويه القمي/ ثواب الأعمال ص 52، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 10/ 350 - 351.] .
5 -"من أتى قبر الحسين عارفًا بحقّه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجّة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات .. ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجّة ومائة عمرة .. ومن أتاه يوم عرفة عارفًا بحقّه كتب الله له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل" [انظر: الكليني/ فروع الكافي: 1/ 324، ابن بابويه/ من لا يحضره الفقيه: 1/ 182، الطّوسي/ التّهذيب: 2/ 16، ابن قولويه/ كامل الزّيارات ص 169، ابن بابويه/ ثواب الأعمال ص 50، الحرّ العاملي/ وسائل الشّيعة: 10/ 359.] .
وبعض رواياتهم تصرح بالغرض من هذا التفضيل فتقول:
قال أبو عبد الله:"لو أنّي حدّثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتم الحجّ رأسًا وما حجّ منكم أحد .." [بحار الأنوار: 101/ 33، كامل الزّيارات ص 266.] .
ومما يدل على أن الغرض من هذا التفضيل هو صرف الناس