المجاهدين ما زالوا ضعافا، وهذا غير صحيح بل لديهم بفضل الله من الإمكانيات العسكرية والبشرية ولديهم من العدة والعتاد ما يتفوقون به على حكومة مالي، وإذا لم يكن هذا القدر من القوة موجبا للجهاد فمعنى ذالك أن الجهاد لن يجب عليهم إلا عندما يصبحون أقوى قوة في العالم!!
وقد رد عليه المذيع بقوله:"هم مقتنعون بأنه سيؤدي".
فأجاب ولد الوالد - وقد بدا عليه الحرج - بقوله:
(نعم هم مقتنعون لكن أنا أؤمن بأن أمثال هؤلاء فيهم الكثير من النوايا الصادقة وأهل الدوافع الحسنة وهم بما أوتوا من قبل النقص العلمي في بعض الأمور وعدم إدراك بعض الحقيقة أو نقص التجربة الكافية .. ) .
وهذا الكلام ما هو إلا تكرار لموقف القرضاوي من المجاهدين ..
يقول القرضاوي:
"أبو مصعب الزرقاوي ده هو عامل نفسه شيخ الإسلام مش منتظر فتوى القرضاوي ولا فتوى فلان ولا فلان فمشكلة هؤلاء آفاتهم في رؤوسهم كما كانت آفة الخوارج من قديم الذين استباحوا دماء المسلمين وأموالهم هؤلاء كانوا صواما قواما عبادا قراء للقران يعني لا نظير لهم في هذه الناحية ولكن النبي عليه الصلاة والسلام"قال يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم وقرأته إلى قرأتهم"ولكن وصفهم بأنهم يقرؤون يعني لم يفقهوا القرآن لم يتعمقوا فلم يدخل من حناجرهم إلى أعماق قلوبهم فهذه هي آفة هؤلاء الناس في رؤوسهم ..."منقول عن الجزيرة نت:
والحقيقة أن اتهام ولد الوالد للمجاهدين بنقص العلم والخبرة والكفاءة يتناقض مع قوله قبل ذالك بلحظات:
(فروع القاعدة ليست لي بها خبرة كافية، هذه الفروع أنا حقيقة لا أعرف عنها ما يكفي للحكم عليها أو اتخاذ موقف نهائي منها) .