فهرس الكتاب
حلفاءهم اثناء اجتماع في ألمانيا بخطتهم لضرب افغانستان في الخريف قبل نزول الثلج وهذا ما فعلوه في آخر الأمر، فبهذا علمنا أن هجومهم وشيك.
فكان السؤال المطروح هل نقعد وننتظر أم نفاجئهم بضربة وقائية .. اهـ. من إصدار:"العلم للعمل".
وهذا الذي ذكره الأخ عزام الأمريكي هو ما صرح به وزير الخارجية الباكستاني السابق ل BBC بتاريخ 19/ 09/2001 بقوله:"إن مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية أبلغوه في منتصف شهر يوليو بأن أمريكا ستتخذ إجراءات عسكرية ضد أفغانستان بحلول منتصف شهر أكتوبر وأنهم أبلغوه بالخطة أثناء انعقاد مؤتمر دول مجموعة الاتصال الخاصة بأفغانستان الذي عقد ببرلين تحت راية الأمم المتحدة، وأن الهدف الأوسع من تلك العملية سيكون إسقاط طالبان وتنصيب حكومة انتقالية من الأفغان المعتدلين، وأن واشنطن ستشن عملياتها من قواعد في طاجيكستان حيث يقيم عدد من المستشارين الأمريكيين، وأن أوزبكستان ستشارك في العمليات وروسيا أيضا، وذلك قبل سقوط الثلج في أفغانستان."
وهذ يدل على أن خطة غزو أفغانستان كانت معدة سلفا وكانت وشيكة التنفيذ، ويؤيد ذالك أيضا ما ذكره جورج تينت مدير CIA السابق في مذكراته:"في قلب العاصفة".
وهو ما اعترف به ولد الوالد في هذه المقابلة-دون أن يشعر- عندما قال: (وخاصة أنه في ذلك الوقت بدأت نذر الحرب تقترب فعلا .. ) .
أقول: وإذا كان الأمر كذالك وكانت غزوة نيويورك و واشنطن لا تعدو كونها ضربة استباقية لغزو أفغانستان الوشيك، فكيف يريدنا ولد الوالد أن نصدق قوله بأن من رفضوا العملية كان من أسباب رفضهم خشية غزو أفغانستان؟
2 -قال ولد الوالد في مقابلته الأولى مع الجزيرة في افغانستان:
(أميركا تتحدث عن أنها تريد اقتلاع جذور الإرهاب من أفغانستان، والحقيقة أن الذين في أفغانستان نجحوا في اقتلاع أميركا من حصونها