فهذا الإعلامي كان يذكّر الضيف ببعض الأمور التي نسيها .. مثل قوله له:"وكانوا يريدون أن يفهموا لماذا تعادونهم؟"، وقوله له:"قالوا لك الرئيس أوباما ينتظر هذا الجواب"!!
لقد قام ولد الوالد في هذه المقابلة بتوجيه انتقادات شديدة إلى القاعدة والمجاهدين والهجوم عليهم بطريقة تطرح الكثير من علامات الاستفهام حول دوافع هذا التهجم!
لقد حاول تشويه الصورة المشرقة لهم والقضاء على تلك الجاذبية التي جعلت الألوف بل الملايين من شباب الأمة يتعلقون بهم.
وقام بطرح شبه وآراء تجرم الجهاد الذي يمارسونه!
لكن - مع ذالك- لم يكن هناك جديد في كلامه .. فجميع أطروحاته وانتقاداته لم تكن سوى تكرير لكلام من سبقوه من المخذلين والمرجفين.
حتى الشبه التي تحدث عنها فقد كانت هي الشبه نفسها التي كان يطرحها من سبقه من أصحاب المنهج التخذيلي (الأمان - الفترة المكية - الضعف والعجز- قتل المدنيين .. )
كان الجديد فقط هو أن ولد الوالد انضم إلى أصحاب هذه الاطروحات!
وبما أن هذه المقابلة اشتملت على كثير من الأكاذيب وقلب الحقائق الواقعية والتاريخية والشرعية وتزييفها من أجل تشويه المجهادين والتنفير منهم والصد عن الجهاد .. فقد شرعت في كتابة هذه الحروف في الرد على صاحبها وبيان ما طرأ عليه من انحراف، و حقيقة الدور الذي أصبح منوطا به من طرف من أطلقوا سراحه وفتحوا له المجال في إعلامهم، و من أجل التحذير مما يدعو إليه من الانحراف وترك الجهاد.
فنعوذ بالله من الحور بعد الكور ومن الضلالة بعد الهدى، ونسأله سبحانه أن يختم لنا بالحسنى.
عبد الله بن عبد الرحمن الشنقيطي