فهرس الكتاب
"أحمد فال ولد الدين: رغم كل الاعتبارات ومعارضتكم شخصيًا لها وآخرين لماذا ووفق عليها في هذا الاجتماع؟"
محفوظ ولد الوالد: في الحقيقة لم يوافق عليها ..
الشيخ أسامة رحمه الله هو فيه ميزات كثيرة جدًا وخصال جميلة جدًا وحميدة منها حُسن الخلق وسماحته وطيبة عشرته وتواضعه الرزين وفيه خصلة أخرى هي أنه إذا أقتنع في أمر وصمم عليه لو اجتمع الثقلان على أن يُثنوه عنه لما أفلحوا في ذلك، فالشيخ أسامة قرر أن تتم الأعمال كما هي والأحداث كما هي وهذا كان سبب مفاصلتي بيني وبين التنظيم بعد إصرار الشيخ على هذه في جلسات كثيرة وحوارات كثيرة"."
ومع أن ولد الوالد لم يذكر ممن وافق على هذه العملية إلا الشيخ أسامة رحمه الله إلا أنه لم يستطع مع ذالك أن يذكر من أسماء المعارضين إلا ثلاثة أسماء!
فعندما سأله المحاور: من عارضه أيضا؟
قال:"عارضه بعض الإخوة الآخرين بعضهم لا زال موجودًا وبعضهم استشهد، من المعارضين الحاليين الذين ما زالوا على قيد الحياة الأخ الشيخ أبو فهيد المصري الأخ الشيخ أبو محمد المصري، كان الشيخ أبو حفص الذي كان هو الرجل الثاني في التنظيم كان في ذلك الوقت كان من المعارضين أيضًا وهنالك أخوة آخرين استشهدوا كانوا من المعارضين لهذه الأحداث .."
كان يحق لهذا الرجل أن يصف الشيخ أسامة رحمة الله عليه بأنه مستبد برأيه حينما يثبت أن أغلب الأعضاء كانوا معارضين لهذه العملية أما أن يذكر ثلاثة أسماء فقط ويدعي أن الأمير إذا خالفها مستبد برأيه فهذا هو الظلم والتجني!
المستبد برأيه حقا هو ولد الوالد الذي ترك البيعة وخرج من التنظيم (إن كان ذالك صحيحا) بسبب إقرار أمر لا يوافق عليه، كأنه يعتبر نفسه أميرا على التنظيم!، فكل ما لا يوافق عليه ولد الوالد لا يجوز إقراره!!