فهرس الكتاب
وفضحت الكثير من الشيوخ المتاجرين بالعلم والتنظيمات المتاجرة بالإسلام.
10 -وضعت القيم الغربية على المحك و أظهرت أن ما يدعيه الغرب من حرية واحترام لحقوق الإنسان وسعي لتطبيق الديمقراطية وتكريس لإرادة الشعوب ما هو إلا شعارات لا رصيد لها على أرض الواقع.
11 -كشفت حقيقة الهيمنة الغربية على البلاد الإسلامية وانعدام السيادة فيها، وبان جليا أن الحكام في بلاد الإسلام بين عميل للغرب وخاضع لإرادته.
12 -على عكس ما يروج له، فقد فتحت هذه العملية بابا واسعا أمام الدعوة إلى الله عز وجل وأزيحت كل العراقيل التي كانت موضوعة أمام اصحاب الاتجاهات الإسلامية التي لا تحتضن الجهاد، لأن الغرب أصبح يتبنى أطروحة"محاربة الإرهاب بتشجيع الاعتدال"،.وفتحت الابواب أمام كل الدعاة ما عدى أصحاب التوجه الجهادي، وظهر الكثير من القنوات الإسلامية التي أنشأتها الأنظمة بغرض نشر الخطاب (الشرعي) المعادي للجهاد وقد نجحوا من هذه الجهة، لكن من جهة اخرى كان لتلك القنوات أثر كبير في دعوة كثير من الناس غير الملتزمين ووصول الخطاب الدعوى إلى أماكن كثيرة في العالم الإسلامي يمنع فيها أي نشاط دعوي.
لقد كان الغرب والحكام التابعون له مخيرين بين انتشار الدعوة وانتشار الجهاد فاختاروا انتشار الدعوة على انتشار الجهاد.
وفي النهاية .. انتشرت الدعوة وانتشر الجهاد.
13 -كانت هذه العملية هي ردة الفعل الإسلامية التي جعلت الغرب يدرك بان جرائمه ضد العالم الإسلامي لن تمر دون عقاب وأصبح المواطن الغربي وهو في بلده يشعر بعدم الأمان.
14 -الهجمة الشرسة على الإسلام جعلت الحكومات الغربية محرجة أمام شعوبها لوجود شريحة كبيرة من هذه الشعوب تشعر بان الصراع مع المسلمين قضية غير عادلة.