4 ـ سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرة بناحية فَدَك، في شعبان سنة 7هـ في ثلاثين رجلًا . خرج إليهم واستاق الشاء والنعم، ثم رجع فأدركه الطلب عند الليل، فرموهم بالنبل حتى فني نبل بشير وأصحابه، فقتلوا جميعًا إلا بشير، فإنه ارْتُثَّ إلى فدك، فأقام عند يهود حتى برأت جراحه، فرجع إلى المدينة .
5 ـ سرية غالب بن عبد الله الليثي، في رمضان سنة 7 هـ إلى بني عُوَال وبني عبد ابن ثعلبة بالمَيْفَعَة، وقيل إلى الحُرَقَات من جُهَيْنَة، في مائة وثلاثين رجلًا، فهجموا عليهم جميعًا، وقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا نعما وشاء، وفي هذه السرية قتل أسامةُ بن زيد نَهِيكَ بن مِرْدَاس بعد أن قال: لا إله إلا الله، فلما قدموا وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، كبر عليه وقال: ( أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله ؟ ) فقال: إنما قالها متعوذًا قال: ( فهلا شققت عن قلبه فتعلم أصادق هو أم كاذب ؟ ) .
6 ـ سرية عبد الله بن رواحة إلى خيبر، في شوال سنة 7 هـ في ثلاثين راكبًا . وذلك أن أسِير أو بشير بن زارم كان يجمع غطفان لغزو المسلمين، فأخرجوا أسيرًا في ثلاثين من أصحابه، وأطمعوه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستعمله على خيبر، فلما كانوا بقَرْقَرَة نِيَار وقع بين الفريقين سوء ظن أفضي إلى قتل أسير وأصحابه الثلاثين . ذكر الواقدي هذه السرية في شوال سنة ست قبل خيبر بأشهر .
7 ـ سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجَبار [ بالفتح، أرض لغطفان، وقيل: لفَزَارَة وعُذْرَة ] ، في شوال سنة 7 هـ في ثلاثمائة من المسلمين، للقاء جمع كبير تجمعوا للإغارة على أطراف المدينة، فساروا الليل وكمنوا النهار، فلما بلغهم مسير بشير هربوا، وأصاب بشير نعما كثيرة، وأسر رجلين، فقدم بهما المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما .