فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 275

هذا الفارق بين الإسلام العظيم والمسيحية واليهودية , فأين هذا الدمار والهلاك من قول عمر بن الخطاب خليفة رسول الله وأمير المؤمنين [1] :

(أوصي الخليفة من بعدي بأهل الزمة خيرًا , وأن يوفي لهم بعهدهم , وأن يقاتل من ورآئهم , وأن لا يكلفهم فوق طاقتهم .. )

بالإضافة إلى أن الأمر في عدم وجود عهد في الكتاب المقدس بين المؤمنين وغير المؤمنين يعود هذا لأمر الرب فيقول بأن سُكان الأرض جَميعًا سيخضعون لكم ويكونوا عبيدًا لَكم فيقول سفر العدد 33/ 55 - 56:

(وإن لم تطردوا سكان تلك الأرض من وجهكم، كان من تبقون منهم كإبرة في عيونكم كمهامز في جوانبكم، وهم يضايقونكم في الأرض التي تقيمون فيها., فيكون أني كما نويت أن أصنع بهم أصنع بكم.) [2]

فكل الأرض مملوكة لمؤمني الكتاب المقدس فإله الكتاب المقدس يذكرهم دائمًا (اسألني فأعطيك الأمم ميراثا لك وأقاصي الأرض ملكا لك , تحطمهم بقضيب من حديد. مثل إناء خزاف تكسرهم.) مزمور 2/ 8 - 9!!

هذا هو وعد إله الكتاب المقدس لهم , وأنا أعلم أن النصارى لا يقرأون كتابهم فلو قرأ كل نصراني كتابه لتيقن له أن الحرب في الإسلام في منتهى الشرف والأمانة والرفق ..

في الحقيقة أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي حَرم الحرق بالنار والتعذيب للغير على خلاف تام مع المسيحية أو من يؤمن بالكتاب المقدس!!

ففي الإسلام نهى الله عز وجل عن العذاب عمومًا فيقول الله صلى الله عليه وسلم [3] :

(إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا)

ويقول أيضًا صلى الله عليه وسلم [4] :

(صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس)

ويقول أيضًا [5] :

(1) كتاب أهل الذمة في الاسلام صفحة 158.

(2) الترجمة الكاثوليكية.

(3) صحيح مسلم برقم 2613

(4) رواه مسلم برقم 2128.

(5) إسناده صحيح رجاله ثقات: السلسلة الصحيحة للألباني رقم 1442

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت