فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 275

هل من يتكلم هذا ضُغط عليه حتى يكون مسلما! لا يعقل أن يكون من يتكلم هذا غُصب عليه الإسلام كما يدعون .. فهؤلاء أسلموا حُبًا في دين الله الإسلام وإقتناعًا به وأبسط دليل على ذلك دفاعهم عنه وحبهم له وموتهم من أجله.

وعكس ذلك تمامًا في المَسيحية فنجد السيف والإرهاب والإكراه والحروب ضد من لا يريد الدخول في المسيحية!!

لابد أن نعترف بالحق جميعًا ولكي أكون صادقًا فإن المسيحيين في بداية أمرهم تعرضوا للقتل والإهانة والذبح وكل أنواع التعذيب وهذا الذي تسبب في ضياع الكتاب المقدس من أيدي المسيحيين حتى قُتل المسيحيين الحق فهاهم أتباع وتلاميذ المسيح فهذا قُتل وهذا صُلب وهكذا كل أتباع المسيح وحتى الذين آمنوا ولم يروا التلاميذ تم قتلهم وذبحهم وتعذيبهم وإستمرت المسيحية هكذا قرون طويلة , تم حرق الكتب المقدسة وحرق كتابات الاباء وضياع النسخ الأصلية للكتاب المقدس , ومات أتباع المسيح الحق من التلاميذ والحواريين , حتى بدأ المسيحيين في القرن الثالث يخضعون للإمبراطورية الوثنية وبدأ قسطنطين الوثني يساعد المسيحيين ودخل المسيحية ومن هنا أقول بدأ إنتشار المسيحية الوثنية التي رسمها قسطنطين , فمن هو قسطنطين الذي نشر المسيحية بحد السيف؟

قسطنطين الذي قال عنه القمص مرقس داود [1] :

(في تاريخ المسيحية برزت شخصيات كثيرة لعبت أدوارًا رئيسية في الكنيسة. وهذه هي سيرة أحد هؤلاء الأشخاص. ويكفي القول هنا أن الكاتب هو نفس يوسابيوس مؤلف كتاب تاريخ الكنيسة والذي يعتبر في نظر جميع المؤرخين أنه هو أبو التاريخ الكنسي .. )

بل وإن الكنيسة المصرية الأرثوذكسية تتشفع به وتصلي له ,

(1) كتاب حياة قسطنطين العظيم - تأليف يوسابيوس القيصري - تعريب القمص مرقس داود , مقدمة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت