(في الثورة أنا ذبحت كل الفلاحين , دمهم جميعًا على رأسي لكني أحول الأمر إلى الله ربنا الذي أمرني أن أتفوه بذلك.) [1]
فالأمر لا يقتصر على اليهود أو العهد القديم ولكن هذه أمور مُشرعة لكل من يؤمن بهذا الكتاب الدَموي وأتذكر كلمة قالها الرئيس الأمريكي (من ليس معي فهو علي ّ) ففي الحقيقة ليست هذه الكلمة للرئيس الأمريكي جورج بوش ولكنها ليسوع الذي يؤمن به النصارى كإله معبود!! [2]
لم تكن الحرب في الإسلام كما تكلمنا سابقًا ضد الأطفال ولا ضد النساء ولا الشيوخ وإنما كانت لوقف الإعتداءات ولذلك فلن تجد أمرًا من الإسلام بقتل جميع الأطفال ولكن على العكس تجد ما يحرم علينا قتل الأطفال وقتل النساء والشيوخ المسالمين , المدنيين فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حرم علينا قتل الأطفال والنساء وحرم علينا الغدر والتمثيل بالميت ولا قتل الرهبان في كنائسهم , فعن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الوليد ولا أصحاب الصوامع) [3]
ولا ننسي أيضًا قول سيدنا أبي بكر خليفة النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لأسامة بن زيد و جنده: (لا تخونوا و لا تغدروا و لا تغلوا و لا تمثلوا، و لا تقتلوا طفلًا و لا شيخًا كبيرًا و لا امرأة، و لا تعزقوا نخلًا و لا تحرقوه، و لا تقطعوا شجرة مثمرة، و لا تذبحوا شاة و لا بقرة و لا بعيرًا إلا للأكل. و إذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم و ما فرغوا أنفسهم له .. )
(1) تاريخ الكنيسة لجون لوريمر الجزء الرابع صفحة 154.
(2) لوقا 11/ 23.
(3) رواه الإمام أحمد «5/ 352» .. من تفسير ابن كثير