فهكذا كان الإسلام الذي حرم علينا قتل هذا الوليد أو الشيخ الكبير أو المرأة ولا تقطيع الأشجار ولا الغدر ولا التمثيل وغيرها من مكارم الأخلاق التي تدل على عظمة هذا الدين والتي توضح أن الحرب في الإسلام هي للدفاع عن النفس ولم تكن أبدًا للدمار والتخريب , ولكن الأمر عكس ذلك تمامًا فقد أمر إله المسيحية بإبادة الوثنيين وأولاد الوثنيين ونساءهم وشيوخهم ورجالهم وبيوتهم وبيوت عبادتهم وتنجيس مدينتهم وملأها بالدماء والإرهاب , قتل وحرق ودمار التي لا تُبقي حي يتنفس على وجه الأرض حتى الأشجار والحيوانات فننظر الآن نظرة بسيطة حول نصوص التي تأمر بقتل الأطفال والنساء وغيرهم فهاهو يشوع عبد الرب وبأمر الرب فيدخل مدينة ليحرقها بأكملها ما عدا راحاب الزانية:
(وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة, من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف , وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض: ادخلا بيت المرأة الزانية وأخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها , فدخل الجاسوسان وأخرجا راحاب وأباها وأمها وإخوتها وكل ما لها, وكل عشائرها وتركاهم خارج محلة إسرائيل , وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. إنما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب .. )
سفر يشوع 6 / 21 - 24 .
هكذا أمر إله المسيحية والأمر لا يقتصر فقط على يشوع بل إن رب الجنود قد أمر كل أنبيائه وأتباعه بهذا الدمار والقتل:
(فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة, طفلا ورضيعا, بقرا وغنما, جملا وحمارا.) سفر صموئيل الأول 15/3.
وحتى عندما جاء القمص تادرس يعقوب ملطي ليفسر هذا النص فقال: