فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 275

(رمز عماليق لعدو الخير الذي يقف في طريق صعودنا من هذا العالم إلى كنعان السماوية ليعوقنا عن التمتع بالحياة الأبدية، وكان تحريمه رمزًا لنزع كل أثر للخطية فينا، خطايا النفس(كل رجل) والجسد (كل امرأة) ، كل فكر مهما كان مبتدئًا (كل طفل ورضيع) الخ... )

إنها المسيحية التي أمرت بقتل كل ما هو مخالف للعقيدة ,والتي أمرت بقتل النساء وحتى الأطفال الذين لا يعرفون الحق من الباطل , هكذا كانوا يقُتلون ويذبحون وهم مسالمين مدنيين لم يفعلوا أي ذنب ولا معصية في حياتهم .

وأيضًا عندما وجه إله الحرب ( إله المسيحية ) كلامًا لشعبه فأمرهم بقتل النساء والأطفال والرجال والشيوخ والتدمير لنقرأ على صفحات الكتاب المقدس هذا الأمر فيقول إله المسيحية:

(وقال له: اعبر في وسط المدينة أورشليم, وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها , وقال لأولئك في سمعي: اعبروا في المدينة وراءه واضربوا. لا تشفق أعينكم ولا تعفوا. الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء. اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من إنسان عليه السمة, وابتدئوا من مقدسي. فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت , وقال لهم: نجسوا البيت, واملأوا الدور قتلى. اخرجوا. فخرجوا وقتلوا في المدينة .. )

سفر حزقيال 9 / 4 - 7

هذا الأمر بالإبادة لأنهم عبدوا غير الله لم يكن موجودًا في الإسلام فقد أمر الإسلام بالقتال لحرب المعتدي فقط وصده ولم يُشرع لإكراه البشر على دين الله ويعلق التفسير التطبيقي للكتاب المقدس على هذا الأمر فيقول [1] :

(1) التفسير التطبيقي - لجنة من العلماء واللاهوتيين صفحة 1612.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت