هذه هي أوامر الإله في المسيحية للأنبياء وهكذا أقرها ووافق عليها العهد الجديد حين مجد هؤلاء ومجد أفعالهم بل والمسيح نفسه يمجد هؤلاء الأنبياء. فكيف يعترض أحد على الغنائم في الحروب الإسلامية والتي هي قاعدة حربية أسسها الكتاب المقدس ولا أحد يعترض عليها في كتابهم؟.
أعداء الحق دائمًا يحاربونه [1] والغريب أن النصارى يتهمون الإسلام بما فيهم! فتجد كتاب النصارى (الكتاب المقدس) يأمر بكل صور الإرهاب ولكنهم يتهمون الإسلام بالإرهاب!
(1) ننصح بالإستماع لهذا الفيلم http://www.youtube.com/watch?v=6 fp 29 Nr 29 vw