(أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا)
ويقول أيضا خطيبًا في الناس [1] :
(قال:( فإن دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم ، وأبشاركم ، عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت)
ويقول أيضًا مخاطبًا أبي ذر [2] :
(يا أبا ذر ! إنك امرؤ فيك جاهلية ، فقال: إنهم إخوانكم ، فضلكم الله عليهم ، فمن لم يلائمكم فبيعوه ، ولا تعذبوا خلق الله)
ويقول أيضًا عن ضرب المملوك [3] :
(من ضرب مملوكه سوطا ظلما اقتص منه يوم القيامة)
بالإضافة إلى عدم الإكراه على شئ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] :
(إن الله تجاوز عن أمتي: الخطأ ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه .)
ويقول رسول الله أيضًا بخصوص الحرق بالنار والتعذيب بها [5] :
(لا تعذبوا بعذاب الله) أي النار ..
هذه تعاليم الإسلام وهذا هو ما يخص الإسلام فقد حرم على كل مسلم أن يعذب أي مخلوق , ولكن المسيحية تأمر بعكس ذلك فالمسيحية هي الدين الوحيد الذي أمر بنشر البشر وحرقهم والمسيحية هي الدين الوحيد الذي أمر بالتمثيل بالأعداء ورجمهم حتى بعد الموت , وهذا إن دل فيدل على الحقد الذي دُفن بداخل كل من يؤمن بالكتاب المقدس .
فهاهو هو يشوع عبد الرب الذي قام بإبادة أريحا وعندما أبادها علقوا جثة ملك عاي على خشبة إلى وقت المساء وعند غروب الشمس يشوع فأنزلوا جثته عن الخشبة وأقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة فيقول الكتاب المقدس:
(1) رواه البخاري 7078 .
(2) صحيح: صحيح الترغيب للألباني برقم 2282 .
(3) صحيح: صحيح الترغيب للألباني 3607 .
(4) صحيح بتعدد طرقه: تخريج مشكاة المصابيح للألباني برقم 6248 .
(5) صحيح: صحيح الجامع للألباني برقم 7367.