فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 275

(وأحرق يشوع عاي وجعلها تلا أبديا خرابا إلى هذا اليوم , وملك عاي علقه على الخشبة إلى وقت المساء. وعند غروب الشمس أمر يشوع فأنزلوا جثته عن الخشبة وطرحوها عند مدخل باب المدينة, وأقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة إلى هذا اليوم. ) سفر يشوع 8 / 28-29 .

بل إن الأمر أبشع من ذلك في الكتاب المقدس وبأمر الإله أن داود ذهب إلى ربة وحاربها وليس هذا فقط بل أتي بهذا الشعب ونشرهم بمناشير ونوارج حديد:

(فجمع داود كل الشعب وذهب إلى ربة وحاربها وأخذها , وأخذ تاج ملكهم عن رأسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم، وكان على رأس داود. وأخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا , وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وأمرهم في أتون الآجر، وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم. )

سفر صموئيل الثاني 12/29 - 31

ويعلق القمص تادرس يعقوب ملطي على هذا النص متجاهلًا نشر الشعب فيقول:

(عاد الكاتب إلى خبر الحرب مع بني عمون الذي بدأه في(11: 1) ، حيث هزم يوآب ربّة عاصمة بني عمون. أرسل إلى داود الملك ليأتي ويدخل المدينة حتى تُحسب النصرة لداود وتنسب إليه المدينة كغالب ومنتصر. بالفعل خرج داود وحاربها وأخذ تاج ملكها الذي يزن وزنة ذهب (حوالي 28 رطلًا) مع حجر كريم. لبسه داود، وذلك بأن أمسكه اثنان من العظماء ورفعاه على رأسه بعض الوقت علامة تسلطه على مملكة بني عمون. تمتع داود بغنائم كثيرة بعد أن قتل شعب المدينة. )

وأيضًا نجد أن المسيحية قد أمرت بتخريب الأماكن وحرقها فيقول:

(تخربون جميع الأماكن حيث عبدت الأمم التي ترثونها آلهتها على الجبال الشامخة وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء , وتهدمون مذابحهم وتكسرون أنصابهم وتحرقون سواريهم بالنار وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون اسمهم من ذلك المكان.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت