فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 275

وقد وصى يعقوب أبناءه بالإسلام لقوله تعالى: (: أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون ) [1]

ويخبرنا الله عز وجل عن سحرة فرعون بأنهم مسلمون فيقول: (رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ) [2]

وأخبر الله تعالى عن نوح عليه السلام: فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [3]

وأيضًا في خطاب موسى لقومه فيقول: (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ ) [4]

وأخبر تعالى عن سليمان: (إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) [5]

وأخبر عن عيسى: ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) [6]

فدين الإسلام هو دين كل الأنبياء فلا ينبغي علينا أن نقول أديان الأنبياء ولكن دين واحد ألا وهو دين الإسلام العظيم , فعلى كل رسول أن ينشر التوحيد ..

ولكن قد يعترض طريق دعوة التوحيد ويحاول إبعاد البشر عنها وفي هذا الوقت ومع هؤلاء يحق للرسول أن يبدأ في الدفاع عن رسالته مع العلم أن الأمر لا يكون بالاعتداء على الغير فيقول الله تعالى:

(1) البقرة 133 .

(2) الأعراف:126

(3) يونس:72

(4) يونس 84

(5) النمل:30-31

(6) آل عمران:52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت