يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [التوبة:4] . فبغض الكفار والبراءة منهم هي من أصول الدين، وهي مقتضى الإيمان بالله والكفر بالطاغوت، ولكن ذلك لا يوجب ولا يبيح الخيانة أو الظلم، فالظلم حرام، ونقض العهد حرام، تلك حدود الله فلا تقربوها ... [البقرة: 187] . نسأل الله أن ينصر دينه ويعز المؤمنين ويذل الكافرين، والله أعلم. اهـ [من أسئلة موقع الإسلام اليوم للشيخ البراك]
• النقل السابع عشر: للعلامة المحدث الشيخ عبد الله السعد - حفظه الله - قال فيه: فكل من والى وظاهر وعاون الكفار على المسلمين فهذا ردة منه، فهذا ردة وخروج عن الإسلام وأحد نواقض الإيمان. اهـ (شرح نواقض الإسلام -(صـ / 49) - تفريغ موقع منبر الدين النصيحة / الشريط الثالث - دقيقة 42)
• النقل الثامن عشر: للشيخ المحدث الشاب العالم عبد العزيز بن مرزوق الطريفي - حفظه الله - وثبته على الحق قال فيه: وقد وقع الجهل في هذا الباب، والتسامح فيه، فأصبح اتِّباع الأهواء وملذات الدنيا وحب الرئاسة عذرًا في موالاة الكافرين ومعاداة المؤمنين، فأصبح هذا الباب فتنة لكثير من الأولين وبلاء للآخرين. فتحرم موالاة الكافرين على المؤمنين بالمال والنفس والرأي، وإن لم يقع في القلب حبهم، وتفضيل دينهم على دين المؤمنين، وقد حذر الله من ذلك أشد تحذير، كما تقدم في الآيات قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} وهذا يجري على ظاهره أنه في حكمهم. اهـ (الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام -(صـ / 45)
وقال أيضا - حفظه الله: ولا يُعذر مسلم بتوليه الكافرين، ومناصرته لهم على المؤمنين، فمصلحة التوحيد أعظم مصلحة ترجى للأمة، ومفسدة الشرك أعظم مفسدة تُدرأ عنها، فلا يحل مظاهرة الكافرين على المؤمنين لأجل طمع في الدنيا يرجى، من عصمة مال أو رياسة وغيرها، بل ولا عصمة الدم، حيث عُلم أن مظاهرة الكافرين كفر وردة عن الدين، وقد أجمع أهل العلم على أن من ظاهر الكفار من أهل الكتاب وغيرهم من الملل الكفرية على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم. اهـ (الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام -(صـ / 47)
• النقل التاسع عشر: للأستاذ الألمعي سيد قطب - رحمه الله - قال فيه مؤصلا لأمر الولاية: ويحسن أن نبين أولا معنى الولاية التي ينهى اللّه الذين آمنوا أن تكون بينهم وبين اليهود والنصارى .. إنها تعني التناصر والتحالف معهم. ولا تتعلق بمعنى اتباعهم في دينهم. فبعيد جدا أن يكون بين المسلمين من يميل إلى اتباع اليهود والنصارى في الدين. إنما هو ولاء التحالف والتناصر، الذي كان يلتبس على المسلمين أمره، فيحسبون أنه جائز لهم، بحكم ما كان واقعا من تشابك المصالح والأواصر، ومن قيام هذا الولاء بينهم وبين جماعات من اليهود قبل الإسلام، وفي أوائل العهد بقيام الإسلام في المدينة، حتى نهاهم اللّه عنه وأمر بإبطاله. بعد ما تبين عدم إمكان قيام الولاء والتحالف والتناصر بين المسلمين واليهود في المدينة .. وهذا