ولحديث أبي هريرة حديث الباب «اجتنبوا السبع الموبقات» وذكر منها - السحر- ومثل ذلك حضور ما يسمى بالألعاب البهلوانية، والحضور عند السحرة للفرجة كل هذا من هذا الباب. اهـ (المعتصر شرح كتاب التوحيد -(صـ / 122)
قال المصنف الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله:
الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51] .
هذا هو الناقض الثامن من نواقض هذه الرسالة القيمة والمباركة ذان النفع الكبير، رسالة نواقض الإسلام العشرة.
وأما المظاهرة فهي: المعاونة والنصرة، ومنه قوله تعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] . أي: عونا ونصيرا.
و قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} [القصص: 17] . أي:
لن أكون معينا لهم بإطلاق.
و قوله تعالى: {فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} [القصص: 86] . أي: معينا ووليا ونصيرا.