الصفحة 104 من 155

الشيخ أيمن الظواهري: وهنا يجب أن أوجه رسالةً لكل مجاهدٍ يشارك في قتال إخوانه المجاهدين أو يعتدي على أموالهم وحرماتهم وممتلكاتهم فأقول له: إنّ أمْرَ أميرك لا يعفيك من المسؤولية؛ فلا الظواهري ولا الجولاني ولا الحموي ولا البغدادي سيحمونك من عقوبة الله إذا اعتديت على إخوانك المجاهدين، فكل هؤلاء يوم القيامة سيكونون عجزة محتاجين لمن ينجيهم من المحاسبة، فإذا أمرك أميرك بالاعتداء على إخوانك المجاهدين فلا تطعه واطلب منه أن يرسلك للخطوط والثغور التي تواجه فيها العدو البعثي المجرم وحلفاءه الصفويين، وإياك أن تفجر نفسك في إخوانك أو مقراتهم، واعلم أنك ستموت وحدك وتدفن وحدك وتبعث وحدك وتقف بين يدي ربك وحدك وتجيب عما فعلته وحدك، ولن يكون معك أميرك في كل هذه المواقف، فأعد الجواب لذلك اليوم الخطير.

أيها المجاهد، اعلم أنك نفرت للشام من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى، فلا تضل طريقك ولا تفقد وجهتك، واحذر أن يستخدمك بعض القادة في نزاعاتهم على السلطات والألقاب والمناصب والمكاسب، وأنا أقول لك: لو أمرتك أنا بأن تعتدي على إخوانك المجاهدين فلا تطعني، وإذا أمرتك بأن تفجر نفسك في إخوانك المجاهدين فلا تطعني واعصني. [اللقاء السابع مع مؤسسة السحاب] .

وحتى يتبين لنا مدى عظم تأثير المعصية، ومخالفة الأمير واتباع الهوى، ورفض التحاكم إلى الشريعة، والإيغال في الدماء، وانتهاج السياسات العدائية للجميع: مسلمين وغير مسلمين، محاربين أو غير محاربين؛ التي ينتهجها أحد الأطراف التي تنتمي للجماعات الجهادية ولكنه ضلَّ عن الطريق القويم فيقوم بتصرّفات أحادية، أساءت إلى سمعة المجاهدين في كل البقاع ومن كل الجماعات والتنظيمات، نفكر قليلًا ونستعرض أوضاع الساحة السورية قبل امتداده والاعتداء على كل الأحزاب الجهادية الأخرى في سوريّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت