الصفحة 107 من 155

لقد شعرنا بالضغط في إسرائيل من صعود الإخوان المسلمين، حماس جزء لا يتجزأ من الإخوان المسلمين. منذ أن أُفشلت إدارة مرسي المنطقة كلها تشعر بالفارق؛ الأردن تشعر بالأفضل، السعودية مصممة على هزيمتهم، في مصر يشعرون أفضل، الأمن على حدودنا أفضل، حماس منعزلة. ويجب أن أشارككم: الإخوان المسلمون وأنا غير مخول بالحديث بالنيابة عن العرب لكني سأسمح لنفسي أن أشارككم الارتياح العظيم الذي أشعر به شخصيًا في الأردن ومصر ودولًا أخرى بعد انهيار الإخوان المسلمين"."

وفي المقابل نجد صورة مشرفة لقادتنا الذين تصدِّق أفعالهم أقوالهم، يقدمون من التضحيّات ما يبرهن عمليًا على صدقهم في السعي لإعادة الخلافة الإسلامية، وتحرير دول المسلمين من العملاء والمرتدين، ومن الاحتلال الصهيوصليبي المستتر منه والمعن. فإذا نظرنا إلى رأي خبراء العدو وساسته في قادتنا، رغم العداء الشديد والحقد الذي يشعرون به تجاههم، فسنجدهم للأسف الشديد أكثر إنصافًا من كثير ممن يُنسبون للعلم من المسلمين، وممن يتصدرون قيادة كثير من الجماعات الإسلامية التي تؤمن بالتعايش السلمي مع الحكومات الحالية، ويحسدون قادتنا على ما آتاهم الله من فضله. والمهم في ذلك هو أن الشهادة بالثبات على المبدأ وتصديق الأفعال للأقوال، تأتي على ألسنة من يُعدون من ألد أعدائنا، والذين يسعون جاهدين لاعتقال أو قتل قادتنا وكبرائنا، والفضل ما شهدت به الأعداء.

وبهذه المناسبة فإن هناك بعض الأسئلة التي نوجهها لأولي الألباب للرد عليها تتعلق بالأوضاع السياسية والعسكرية والاجتماعية في الدول الإسلامية؛ منها:

-هل الحكام الحاليون يستحقون أن يكونوا أولياء أمور للمسلمين يجب تقديم فروض الطاعة والولاء لهم؟ وهل معنى إعلان رئيس الدولة والحكومة أنهم مسلمون، وتظاهرهم بفعل بعض أركان الإسلام كأداء الصلاة رياءً والتظاهر بالصيام، أن نقبل بقيادتهم ولا نخرج عليهم بالسلاح بأي حال من الأحوال؛ حتى ولو أتوا بكل نواقض الإسلام، وأبطلوا الحكم بشريعة الرحمن، وحكموا المسلمين بشريعة الشيطان، بما يسنونه من دساتير وقوانين شركية جاهلية وضعية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت