الصفحة 117 من 155

وتحت عنوان (شكل شبكة القاعدة اليوم) تؤكد صاحبة التقرير أن (شبكة القاعدة الدولية أوسع بكثير من الجماعات التي أُعلِنَ عن انتمائها للتنظيم، وأن الشبكة قد ازدادت تعقيدًا وتشعبًا وتكيفت مع الضغوط المختلفة لتبقى قادرةً على الاستمرار في العمل. وقد ساهمت هيكلتها وقدرتها على التأقلم مع الظروف في جعل الشبكة مرنةً للغاية، مما يحد من قدرة الآخرين -كالولايات المتحدة - على هزيمتها.)

وتشدد صاحبة التقرير في تلخيصها له على أن (شبكة القاعدة متكيفة ومعقدة ومرنة) وأنها (تتمتع اليوم بهيكل تنظيمي رسمي ترأسه الجماعة المركزية التي تقوم بالتوجيه العام) في إشارة من الكاتبة إلى القيادة العامة للقاعدة، وأنه (حتى مع توجه الشبكة نحو اللامركزية أكثر فأكثر فإن الجماعة المركزية ما زالت هي التي تدير شبكة القاعدة. ولم يتسبب تحول شبكة القاعدة إلى اللامركزية في إضعافها. بل على العكس من ذلك فإن العلاقات القائمة بين الأفرع ربما تزيد من مرونة الشبكة الأوسع. كما أن هذه العلاقات قد تضمن بقاء القاعدة حتى ولو هزمت الجماعة المركزية تمامًا. لقد تطورت أفرع القاعدة وباتت اليوم تهدد الولايات المتحدة تمامًا كما تهددها الجماعة المركزية إن لم يكن تهديد الأفرع أكبر وأشد، ولذا فلم يعد بالإمكان تجاهلها أو الاستخفاف بها باعتبارها مجرد جماعات محلية سمح لها باستعمال اسم القاعدة.)

هذا، و (تدعم الجماعات الشريكة جهود الجماعة المركزية والأفرع وقد تهدد هي الأخرى الأمريكيين الرسميين أو المصالح الأمريكية.)

(إن الحقيقة هي أن القاعدة ورغم الحرب المباشرة وغير المباشرة المستمرة ضدها منذ أكثر من عقد، فإنها لم تزل تمثل تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها) .

علي يونس

محلل سياسي من أمريكا:

من وجهة النظر الأمريكية صحيح أن القاعدة أصبحت مطاردة، صحيح أنها ليس لها وجود كبير في أفغانستان أو في أي منطقة في العالم - تكاتف شديد -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت