الصفحة 119 من 155

وتطبيقها في واقع الناس، والتأكد من قيامهم بتفقد أحوال رعيتهم وإلزامهم بالفرائض والواجبات، وقيامهم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

إنَّ هناك هجمةً إعلاميةً شرسةً على جماعة القاعدة وأميرها الشيخ أيمن حفظه الله، سواء من الجهات الرسمية أو الإعلامية المشبوهة أو من الجماعات والهيئات التي يسيئها ويفسد تجارتها رواج تجارة القاعدة، التي يتهمون أتباعها بالعمالة للقوى التي ما أعلنوا الجهاد إلا ضدها كالعمالة للأمريكان، ومرة لنظام الرئيس اليمني المخلوع أو بشار الأسد، ومرة لمملكة آل سعود.

د. أكرم حجازي

مدير مركز المراقب للدراسات والأبحاث الاجتماعية، وعضو الأمانة العامة لمنتدى المفكرين المسلمين:

لكن حقيقةً الجهاد العالمي حصّن الأمة عسكريًا.

مقدم البرنامج:

طيب هنا فيه ناس تقول العكس، فيه ناس تقول لك عندما وجدت القاعدة، القاعدة عميلة لهؤلاء فتعطي مبررًا لأمريكان والغرب للتدخل في دولنا.

د. أكرم حجازي:

هذا تبرير العاجز. هذا تبرير العاجز. هذه القوى أذلت أمريكا، وأذلت روسيا - الاتحاد السوفييتي - وطحنته. ها هي الحقيقة هكذا. ولكن أن تأتي وتقول أنها تعطي مبررًا فهذا مبرر العاجز لأنهم أصلًا أعجز من أن يطبقوا الشريعة، فكيف يتهمون هؤلاء بأنهم عملاء أمريكا أو يبررون لأمريكا التدخل؟ أمريكا الآن لا تتدخل عسكريًا، لم تعد قادرة على التدخل العسكري، وبالتالي فهذه حجة سقطت. ولكنها تتدخل أمنيًا من خلال السلط القائمة والنظم القائمة. إن كان لهم احتجاجات فليحتجوا على النظام. إن كان لهم احتجاجات فليحتجوا على السلطة. أما أن يحتجوا على هؤلاء؟ يعني إذا كانت السلطة عاجزة عن تطبيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت