الصفحة 15 من 155

دول أخرى تعطينا قروضا قصيرة الأجل بدون فائدة ربوية أو أقل فائدة لحين إيجاد البديل. ويدخل في هذا الإطار تفعيل التضامن العربي والإسلامي في المجال الاقتصادي، وهو ما سنشرحه في وقته إن شاء الله.

تشجيع الاستثمار لتعويض نقص رؤوس الأموال واشتداد الأزمة الاقتصادية:

كما يدخل فيه تشجيع رؤوس الأموال المحلية والعربية والإسلامية للاستثمار في مصر خاصة أنها تتوفر فيها جميع الشروط المطلوبة لجلب الاستثمار من توفر للأمن بعد التخلص من كبار مفسديه، والأيدي العاملة الرخيصة، والكفاءات الفنية والمهنية بأقل الأجور إذا ما قورنت بنظرائها في الدول الغربية أو الآسيوية، بالإضافة إلى المباني والعقارات التي كانت تابعة للدولة وسيتم عرضها للبيع والإيجار، فيمكن الاستفادة من الأراضي الواسعة الملحقة بها لإضافة ما يلزم من المباني والمكاتب.

والأهم من ذلك هو توفر وسائل المواصلات ومرافئ تصدير المنتجات بأقل تكلفة إلى أوروبا والأمريكتين وفي أسرع وقت، للمكان الجغرافي المتميز لمصر، على أن تكون الأفضلية للمستثمرين المصريين ثم العرب ثم غيرهم إذا تساووا في تقديم نفس العطاءات والشروط والضمانات.

رفع الظلم عن الناس لاستنزال البركات من السماء:

ونظرا لأن هناك عشرات القضايا والمطالب الملحة والعاجلة فإن منها ما لا يحتاج إلا لقرار حاسم وجريء وسيدفع البلاء عن الشعب المصري ويخفف معاناته، ويفتح له بركات السماء والأرض، من أهمها رفع الظلم الذي هو ظلمات في الدنيا والآخرة، بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من الإسلاميين، وأما غيرهم فإن كان سجنهم لأسباب سياسية فقط فيطلقون، وإما إن كان لأسباب عقدية وفكرية منحرفة فيستتابون فمن تاب منهم أطلق سراحه، بعد أخذ العهد عليه بالالتزام بشرع الله، ومن أبى فيقام عليه حد الردة إن كان مرتدا، أو السجن حتى يرجع عن أفكاره الشاذة والمنحرفة، مع تطهير كافة المؤسسات الأمنية أو التابعة لوزارة الداخلية من القادة الموالين للنظام السابق، ومحاكمة زبانية السجون والمعتقلات وكل من شارك في قتل المتظاهرين في شتى الوقائع والمدن منذ انطلاق الثورة وحتى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت