لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) ، والإكثار من صلاة الاستسقاء والإلحاح على الله بالدعاء.
وثانيًا (عقد عالم الجيولوجيا الدكتور خالد عبدالقادر عودة مؤتمرًا صحفيًا عالميًا، كشف فيه النقاب عن حقيقة النهر المائى الجديد الذي يأتى من النيجر وتشاد، ويمر بليبيا والصحراء الغربية في مصر، ويعتمد على المياه الجوفية. وقدم الدكتور خالد الخرائط الكاملة عن النهر الجديد، بالإضافة إلى نهرين كاملين لم يتأكد بعد اكتشافهما.
ويرى مراقبون أن هذا النهر إذا أُحسن استغلاله سيغير الخريطة الزراعية بالكامل في مصر، ويساهم في حل مشكلة المياه الرى في مصر.
فهذا عن الصحراء الغربية الفاصلة بين مصر وليبيا، أما الصحراء الشرقية ناحية البحر الأحمر فيقول الأستاذ الدكتور زغلول النجار: (بدلًا من أن أحرق النفط ممكن أن أستخدم وسائل نظيفة للطاقة، منها طاقة الشمس ومنها طاقة الرياح ومنها طاقة المياه الجارية ومنها طاقة الحرارة الأرضية وهي طاقة متجددة رخيصة ونظيفة ومتوفرة في المنطقة العربية [1] ، يعني نشر في مطلع السبعينيات من القرن العشرين خارطة عن توزيع الحرارة تحت القشرة الأرضية والخارطة تنطق بأن أعلى حرارة تحت القشرة الأرضية تحت الحجاز، وطبعًا جبال الحجاز مشابهة جدًا لجبال الصحراء الشرقية في مصر، وأنا ناديت في أكثر من لقاء تلفازي ووسيلة إعلامية بضرورة الاستفادة من الحرارة الأرضية في المنطقة العربية، وهي طريقة سهلة جدًا:
-حفر بئرين متجاورين.
-وصلهما بحفر مائل.
-إنزال ماء البحر في أحد البئرين.
(1) يتم توليد الكهرباء في مصر من المصادر التالية طبقًا لتقارير عام 2003:
-الطاقة الحرارية (إحراق الوقود) حوالي 84.7%.
-الكهربائية المائية (السد العالي) حوالي 15%.
-حرارة الأرض - الطاقة الشمسية - الرياح: 30%، أي أقل من نصف بالمائة!!!