قال: (إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر) [1] .
7)أبو السعود محمد بن محمد العمادي الحنفي المفسَّر المتوفى 982 هـ رحمه الله:
قال عند تفسير قوله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون": (ومن لم يحكم بما أنزل الله كائنًا من كان دون المخاطبين [2] خاصة، فإنهم مندرجون فيه اندراجًا أوليًا، أي من لم يحكم بذلك مستهينًا منكرًا .. فأولئك هم الكافرون لاستهانتهم) [3] .
8)القرطبي المفسِّر رحمه الله:
قال: (إن حكم بما عنده - أي بما وضعه من قوانين - على أنه من عند الله تعالى فهو تبديل يوجب الكفر) [4] .
9)الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
قال: (من اعتقد أن غير هدى الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أوأن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر) [5] .
10)الشوكاني رحمه الله:
قال في تفسير قوله تعالى:"فلا وربك لايؤمنون .."الآية: (فلا يثبت الإيمانُ لعبد حتى يقع منه هذا التحكيم، ولا يجد الحرج في صدره مما قضى عليه، ويسلم لحكم الله وشرعه تسليمًا لا يخالطه رد ولا تشوبه مخالفة) [6] .
11)محمود شكري الألوسي رحمه الله:
(1) شرح العقيدة الطحاوية ج2/ 446
(2) وهم اليهود
(3) تفسير أبي السعود ج2/ 64
(4) الجامع لأحكام القرآن ج6/ 197
(5) مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج1/ 386
(6) فتح القدير للشوكاني ج1/ 484