قلت: يستفاد من ذلك جواز الجهر بالإنكار على من خالف السنة أمام الناس، إذا كانت المخالفة مجمعًا عليها، حيث لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، ومعلوم أن الجميع يخرج لصلاة العيد حتى الحيض، وذوات الخدور.
4 -قال الذهبي عن الحاكم:.... سمعت الفريابي: سمعت سفيان الثوري ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر؟ فقال: كافر بالله العظيم. قال: نصلي عليه؟ قال: لا، ولا كرامة. فقيل له: هو يقول: لا إله إلا الله، ما نصنع به؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره [6] .
5 -قال عبدالله بن المبارك - رحمه الله -، وقد قيل له: أيهما أفضل معاوية أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لتراب في أنفِ معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبدالعزيز [7] .