الصفحة 14 من 15

الذي لا يؤكل لحمه إذا بلغ به المرض إلى حد لا يرجى، واشتد به الألَم هل يذبح تسهيلا عليه وراحة من ألم الوجع أم لا؟

قال المؤلف ـ يعني الصرفي ـ في الشرح:"الذي رأيته المنع، إلا أن يكون مِمَّا يذكى لأخذ جلده كالسباع. وأجمع الناس على منع ذلك في الآدمي وان اشتد ألمه. فيحتمل أن يكون ذلك لشرفه بخلاف غيره"اهـ [1] [7] .

فالملاحظ من هذه الفتوى أنها مطابقة لما يسأل عنه مِمَّا يسمَّى بالموت الرحيم، أو الموت الدماغي.

والله أعلم بالصواب.

(1) [7] انظر: كشف النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 6، ص 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت