الذي لا يؤكل لحمه إذا بلغ به المرض إلى حد لا يرجى، واشتد به الألَم هل يذبح تسهيلا عليه وراحة من ألم الوجع أم لا؟
قال المؤلف ـ يعني الصرفي ـ في الشرح:"الذي رأيته المنع، إلا أن يكون مِمَّا يذكى لأخذ جلده كالسباع. وأجمع الناس على منع ذلك في الآدمي وان اشتد ألمه. فيحتمل أن يكون ذلك لشرفه بخلاف غيره"اهـ [1] [7] .
فالملاحظ من هذه الفتوى أنها مطابقة لما يسأل عنه مِمَّا يسمَّى بالموت الرحيم، أو الموت الدماغي.
والله أعلم بالصواب.
(1) [7] انظر: كشف النقاب عن تنقيح الشهاب، ج 6، ص 301.