والممتد والمتعدي في حفظ الشريعة وصيانة المعتقد الصحيح.
سابعًا: العناية بالمحكمات وعدم الاختلاف حولها لا سيما عند (الإفتاء) من أهم أسباب الحفاظ على جناب الشريعة وتضييق هوة الخلاف بين المسلمين.
ثامنًا: وجوب العناية بتحرير المصطلحات ومعرفة المراد من الألفاظ، لا سيما في كثير من الكتابات المعاصرة، فكثير من النزاعات بين الكاتبين والمتحدثين؛ سببه ألفاظ مجملة ومعانٍ متشابهة.
تاسعًا: الوسطية هي الدين الحق (دين الإسلام) الذي أنزله الله على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، فهي: الحق الموجود أصلًا بجعل الله لهذه الشريعة كذلك (منهجًا وسطًا) ، وليست الوسطية التجميع بين مذهبين أو التلفيق بين رأيين، بل هي الحق الموجود أصلًا علمه من علمه وجهله من جهله!!
عاشرًا: فتاوى العلماء المعتبرين؛ لها أثرها الكبير في حمل الناس على المنهج الوسط؛ في السلوك والاعتقاد والتصورات، وفي إبعادهم عن الجفاء والغلو.
الحادي عشر: حتى يكون للفتوى القبول والأثر على المكلفين، لابد من مواكبتها للأحداث وعدم تأخيرها عن وقت الحاجة والبيان.