المتحاكمين [1] .
2 -من حيث الاختصاص: فالقضاء خاص بالمعاملات، أما الفتوى فهي داخلة في أحكام الشرع كلها.
3 -ما ذكره الإمام القرافي من أن القضاء يعتمد الحجاج، والفتيا تعتمد الأدلة [2] .
ومن هنا فإن المفتي هو: المخبر بحكم الله تعالى لمعرفته بدليله [3] .
* المطلب الثاني *
خطورة مقام المفتي وأهميته
يصور الإمام الشاطبي رحمه الله مكانة المفتي أدق تصوير بقوله: «المفتي هو القائم في الأمة مقام النبي - صلى الله عليه وسلم -» [4] .
ووجه القيام مقام النبي يكون بجملة أمور، منها: الوراثة في علم الشريعة بوجه عام، ومنها: إبلاغها للناس، وتعليمها للجاهل، والإنذار بها كذلك، ومنها:
(1) «مباحث في أحكام الفتوى» د. عامر الزيباري.
(2) «الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام» (ص 56) .
(3) انظر: «الغياثي» للجويني (ص 81) ، «صفة الفتوى» (ص 44) .
(4) «الموافقات» (5/ 253) .