الصفحة 10 من 21

الصورة الأولى: ألا تنفذ إلى محل الطعام والشراب:

كمناظير البطن لأخذ عينات مما تحويه، كالكبد والطحال ومحيط البطن الداخلي.

فجميع هذه الأنواع لا تفطر إن شاء الله لأنها لم تصل إلى محل الجوف الشرعي وهو محل الطعام والشراب.

وهذا منسجمٌ مع مذهب المالكية باشتراط الوصول إلى محل الطعام والشراب لذا لم يوقعوا الإفطار بمداواة الجائفة.

وقد نص ابن قدامة في المغني على أن الوصول بالجوف معتبر بما ينفذ إلى معدته.

وهو يلتقي مع مذهب الحنفية في كثير من تفاريعهم لاسيما استثناءهم اليابس من الإفطار بمداوة الجائفة والمأمومة لأنه لا يصل إلى محل الجوف.

الصورة الثانية: أن تنفذ إلى محل الطعام والشراب:

المناظير الواصلة إلى محل الطعام والشراب [المعدة والأمعاء وطريقهما، فمحل الطعام والشراب هو أنبوب يضيق ويتسع يبدأ من وراء الحلق وينتهي بالأمعاء] .

كالمسبار الكاشف لصورة المعدة، أو لأخذ عينات مما تحويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت